سلام يُزرع.. وتنمية تثمر

منظمة مشاد تعمل على تقديم الإغاثة العاجلة، توثيق الانتهاكات، وتمكين المجتمعات المتضررة عبر مشاريع تنموية مستدامة.

التوعية

يمكن وضع حدٍّ للعنف ضد النساء والفتيات.⚠️خلال الطوارئ الإنسانية – سواء كانت نزاعات مسلّحة أو كوارث طبيعية أو فاشيات صحية – تزداد المخاطر التي تواجهها النساء والفتيات، مما يستدعي تعزيز الجهود الوقائية والاستجابية، وأبرزها:???? تمكين النساء والفتيات وإعلاء أصواتهن???? تقديم الدعم الشامل للناجيات???? توفير بيئات آمنة وخالية من المخاطر???? إشراك المجتمعات المحلية في جهود الوقاية والحماية???? ضمان مشاركة النساء والفتيات في صنع القرار بشكل عادل ومتوازنإنّ للنساء والفتيات احتياجات خاصة في أوقات الأزمات وبعدها، ويجب أن تُلبّى بالكامل دون إهمال.

⭕️ العدالة الانتقالية هي عملية قانونية ومؤسسية شاملة تتبناها المجتمعات الخارجة من النزاعات أو الأنظمة الاستبدادية لمعالجة إرث الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، من خلال كشف الحقيقة، وتحقيق المساءلة، وجبر ضرر الضحايا، وإصلاح المؤسسات، وضمان عدم تكرار الانتهاكات، بما يرسخ سيادة القانون ويؤسس لسلام مستدام قائم على العدالة والكرامة الإنسانية.

مستفيد
+ 0 مليون
مبادرة
+ 0
مشروع للشباب
+ 0 ألف

المبادرات

منذ أن اخترنا الوقوف في صف الضحايا والدفاع عن حقوق الإنسان، كنا ندرك أن هذا الطريق محفوف بالمخاطر، وأن ثمن الحقيقة قد يكون باهظًا. فكل طرف يريدك أن تكون تابعًا له، وحين ترفض الانحياز إلا للعدالة، تتكالب عليك حملات التشويه والتهديد ومحاولات اغتيال الشخصية.لكننا نقولها بوضوح: لن تُرهبنا التهديدات، ولن تكسرنا الأكاذيب، ولن يطفئ أحد شمعة الحقيقة التي نحملها. بل إن كل محاولة لإسكاتنا لن تزيدنا إلا إصرارًا على المضي قدمًا.سنظل نقف مع الثكالى، ومع الأطفال والنساء والرجال المنسيين في معسكرات النزوح واللجوء، ومع كل من أنهكتهم الحروب وعبث بهم تجار الدم والمعاناة. فهذه ليست معركة كلمات، بل معركة كرامة وعدالة، ولن نتراجع عنها مهما كان الثمن.

أبرز المساهمين