سلام يُزرع.. وتنمية تثمر

منظمة مشاد تعمل على تقديم الإغاثة العاجلة، توثيق الانتهاكات، وتمكين المجتمعات المتضررة عبر مشاريع تنموية مستدامة.

آخر الأخبار

السلام

في وطنٍ سرقت الحربُ ملامحه،يقف أطفالُ السودان في معسكرات النزوح واللجوءينظرون إلى العيد بعيونٍ مثقلةٍ بالجوع،وأحلامٍ أنهكها القهر والحرمان.لا ألعاب…لا ثياب جديدة…ولا دفءَ منزلٍ يحمي طفولتهم.هناك فقطخيامٌ أنهكها الانتظار،وقلوبٌ صغيرةتبحث عن فرحةٍ تشبه الأطفال.العيدُ ليس زينةً ومظاهر،بل حقٌ لطفلٍ أن يضحك،أن يأمن،وأن يعيش طفولته بكرامة

السلام

في وطنٍ سرقت الحربُ ملامحه،يقف أطفالُ السودان في معسكرات النزوح واللجوءينظرون إلى العيد بعيونٍ مثقلةٍ بالجوع،وأحلامٍ أنهكها القهر والحرمان.لا ألعاب…لا ثياب جديدة…ولا دفءَ منزلٍ يحمي طفولتهم.هناك فقطخيامٌ أنهكها الانتظار،وقلوبٌ صغيرةتبحث عن فرحةٍ تشبه الأطفال.العيدُ ليس زينةً ومظاهر،بل حقٌ لطفلٍ أن يضحك،أن يأمن،وأن يعيش طفولته بكرامة

مستفيد
+ 0 مليون
مبادرة
+ 0
مشروع للشباب
+ 0 ألف

المبادرات

السلام

في وطنٍ سرقت الحربُ ملامحه،يقف أطفالُ السودان في معسكرات النزوح واللجوءينظرون إلى العيد بعيونٍ مثقلةٍ بالجوع،وأحلامٍ أنهكها القهر والحرمان.لا ألعاب…لا ثياب جديدة…ولا دفءَ منزلٍ يحمي طفولتهم.هناك فقطخيامٌ أنهكها الانتظار،وقلوبٌ صغيرةتبحث عن فرحةٍ تشبه الأطفال.العيدُ ليس زينةً ومظاهر،بل حقٌ لطفلٍ أن يضحك،أن يأمن،وأن يعيش طفولته بكرامة

السلام

في وطنٍ سرقت الحربُ ملامحه،يقف أطفالُ السودان في معسكرات النزوح واللجوءينظرون إلى العيد بعيونٍ مثقلةٍ بالجوع،وأحلامٍ أنهكها القهر والحرمان.لا ألعاب…لا ثياب جديدة…ولا دفءَ منزلٍ يحمي طفولتهم.هناك فقطخيامٌ أنهكها الانتظار،وقلوبٌ صغيرةتبحث عن فرحةٍ تشبه الأطفال.العيدُ ليس زينةً ومظاهر،بل حقٌ لطفلٍ أن يضحك،أن يأمن،وأن يعيش طفولته بكرامة

أبرز المساهمين

شارك: