في ظل التراجع العالمي لحرية التعبير وتصاعد حملات التضليل والتشويه، باتت الصحافة المهنية في مواجهة مباشرة مع من يدّعونها دون التزام بأخلاقياتها، مما يهدد ثقة المجتمعات ويعمّق الانقسامات.في السودان، تزداد التحديات مع تنامي الرقابة الذاتية وخوف الصحفيين من تناول قضايا الفساد وحقوق الإنسان، في ظل استمرار الإفلات من العقاب بحق مرتكبي الانتهاكات ضدهم.المعلومات المضللة تزعزع الاستقرار، أما الحقيقة فتعزز المساءلة والحوار وترسّخ قيم العدالة.تدعو منظمة مشاد، في اليوم العالمي لحرية الصحافة، إلى حماية حرية التعبير، ودعم الصحافة المهنية، والتصدي لمن يسيئون لهذه المهنة النبيلة.
