السلام

مشاد تدين تصاعد خطاب الكراهية ضد النازحين وتؤكد: السودان وطن يسع الجميع ولا مكان فيه للعنصرية

تدين منظمة مشاد بأشد العبارات خطاب الكراهية البغيض الذي تم التعبير عنه مؤخرًا بحق النازحين السودانيين الذين شردتهم الحرب وعجزت الدولة عن حمايتهم، وتؤكد أن…

شارك:
إقرأ المزيدمشاد تدين تصاعد خطاب الكراهية ضد النازحين وتؤكد: السودان وطن يسع الجميع ولا مكان فيه للعنصرية

منظمة مشاد وهيئة محامي دارفور يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز العدالة ومكافحة الإفلات من العقاب في السودان

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز مسارات العدالة وحماية حقوق الإنسان في السودان، وقّعت منظمة مشاد وهيئة محامي دارفور مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى توحيد…

شارك:
إقرأ المزيدمنظمة مشاد وهيئة محامي دارفور يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز العدالة ومكافحة الإفلات من العقاب في السودان

مشاد ترحب بقرار أممي تاريخي: الاعتراف بتجارة الرقيق جريمة ضد الإنسانية خطوة نحو العدالة التاريخية

ترحب منظمة مشاد ترحيباً بالغاً باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم A بقيادة جمهورية غانا، والذي يعترف بتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي كواحدة من…

شارك:
إقرأ المزيدمشاد ترحب بقرار أممي تاريخي: الاعتراف بتجارة الرقيق جريمة ضد الإنسانية خطوة نحو العدالة التاريخية

منذ أن اخترنا الوقوف في صف الضحايا والدفاع عن حقوق الإنسان، كنا ندرك أن هذا الطريق محفوف بالمخاطر، وأن ثمن الحقيقة قد يكون باهظًا. فكل طرف يريدك أن تكون تابعًا له، وحين ترفض الانحياز إلا للعدالة، تتكالب عليك حملات التشويه والتهديد ومحاولات اغتيال الشخصية.لكننا نقولها بوضوح: لن تُرهبنا التهديدات، ولن تكسرنا الأكاذيب، ولن يطفئ أحد شمعة الحقيقة التي نحملها. بل إن كل محاولة لإسكاتنا لن تزيدنا إلا إصرارًا على المضي قدمًا.سنظل نقف مع الثكالى، ومع الأطفال والنساء والرجال المنسيين في معسكرات النزوح واللجوء، ومع كل من أنهكتهم الحروب وعبث بهم تجار الدم والمعاناة. فهذه ليست معركة كلمات، بل معركة كرامة وعدالة، ولن نتراجع عنها مهما كان الثمن.

إقرأ المزيدمنذ أن اخترنا الوقوف في صف الضحايا والدفاع عن حقوق الإنسان، كنا ندرك أن هذا الطريق محفوف بالمخاطر، وأن ثمن الحقيقة قد يكون باهظًا. فكل طرف يريدك أن تكون تابعًا له، وحين ترفض الانحياز إلا للعدالة، تتكالب عليك حملات التشويه والتهديد ومحاولات اغتيال الشخصية.لكننا نقولها بوضوح: لن تُرهبنا التهديدات، ولن تكسرنا الأكاذيب، ولن يطفئ أحد شمعة الحقيقة التي نحملها. بل إن كل محاولة لإسكاتنا لن تزيدنا إلا إصرارًا على المضي قدمًا.سنظل نقف مع الثكالى، ومع الأطفال والنساء والرجال المنسيين في معسكرات النزوح واللجوء، ومع كل من أنهكتهم الحروب وعبث بهم تجار الدم والمعاناة. فهذه ليست معركة كلمات، بل معركة كرامة وعدالة، ولن نتراجع عنها مهما كان الثمن.