إن مسؤوليتنا الوطنية تفرض علينا أن نعمل مع جميع أصحاب المصلحة من الشباب والطلاب والنساء والمهنيين والمزارعين والرعاة والإدارات الأهلية، من أجل معالجة الجذور الحقيقية للأزمة السودانية، لا الاكتفاء بمظاهرها. إننا نسعى إلى تأسيس قوة مدنية وطنية، شبابية وواعية، تمتلك الإرادة والقدرة على حلحلة الأزمات، وترسيخ وعيٍ يفرّق بوضوح بين معارضة الحكومة ومعارضة الوطن، حتى لا يُختطف الوطن مرة أخرى باسم السياسة.إنها دعوة لبناء جبهة مدنية مسؤولة، تنهي دورة الاحتكار والإقصاء، وتؤسس لمسار جديد من الحوكمة الرشيدة والعدالة والمساءلة، قوةٌ لا تساوم على سيادة الوطن ولا على كرامة شعبه، وقادرة على محاسبة كل من كان سببًا في ضياع السودان لعقود طويلة. فالوطن ليس إرثًا لحفنةٍ من المتنفذين، بل أمانة في أعناق الأحرار، ومسؤولية جيلٍ قرر أن يكتب فجرًا جديدًا للسودان.
السلام
لقد آن الأوان لتغيير الواجهة والخارطة التي مزّقت السودان وعمّقت أزماته المتراكمة
- فبراير 17, 2026
- by منظمة مشاد
- 0 Comments
