الأوضاع الإنسانية

مشاد: اغتيال الصحفي تاج السر أحمد سليمان اعتداء وحشي يرقى إلى جريمة حرب

بقلوب يعتصرها الألم وبمشاعر مليئة بالحزن والأسى، تنعي منظمة مشاد الشهيد الأستاذ تاج السر أحمد سليمان، عضو المنظمة وأحد رموز العمل الإعلامي والإنساني بمدينة الفاشر، والذي أفنى سنوات عمره في خدمة الشباب والمجتمع بخبرته الواسعة وجهوده النبيلة وروحه الزاخرة بالعطاء.وتدين المنظمة بأشد العبارات الجريمة الوحشية التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع، باغتيال الشهيد أثناء أدائه رسالته الإعلامية، في اعتداء سافر يرقى إلى جريمة حرب وفقًا للقانون الدولي الإنساني، وإلى انتهاك صارخ لحرية الصحافة وحماية الإعلاميين والعاملين في الشأن العام.لقد كان الشهيد تاج السر مثالًا للالتزام والصدق والشجاعة المهنية، صوتًا للحقيقة في أحلك الظروف، وركنًا أصيلًا في الوعي الإعلامي بولاية شمال دارفور. عرفه الجميع بإنسانيته، وأخلاقه الرفيعة، وحرصه على خدمة وطنه ومجتمعه دون تردد أو خوف.وتؤكد منظمة مشاد أن دم الشهيد لن يذهب هدرًا، وأن هذه الجريمة ستظل شاهدًا على بشاعة الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والصحفيين في السودان. كما تجدد المنظمة التزامها بمواصلة توثيق الانتهاكات وملاحقة الجناة، والعمل مع الشركاء المحليين والدوليين لإيصال صوت الضحايا وتحقيق العدالة وإنصاف الأسر المتضررة.وتتقدم المنظمة بخالص العزاء والمواساة لأسرته الكريمة، ولزوجته وأطفاله، ولزملائه في وكالة السودان للأنباء (سونا)، ولأسرة الإعلام السوداني قاطبة، ولأهالي الفاشر الذين فقدوا أحد أعمدتهم الأصيلة.إنا لله وإنا إليه راجعون، وحسبنا الله ونعم الوكيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *