إن هذا التكريم لا يمثل تقديراً لشخص الدكتور أحمد واجتهاده العلمي والمعرفي فحسب، بل يُعد أيضاً تقديراً لمسيرة منظمة مشاد ورسالتها الإنسانية، واعترافاً بالعطاء المتواصل للشباب السوداني الطامح إلى صناعة التغيير وخدمة الإنسانية. كما نعتبره مصدر فخر لكل السودانيين، ورسالة تقدير لكل الجهود التي تُبذل دفاعاً عن القيم الإنسانية والعدالة والمعرفة.لقد أثبت الدكتور أحمد أن قضية الشعب السوداني لا تُحمل فقط عبر ساحات النضال الإنساني والحقوقي، بل كذلك عبر ميادين العلم والفكر والمعرفة، حيث امتد أثره وإسهاماته إلى فضاءات أوسع على المستوى الإقليمي والدولي، ليعكس صورة مشرّفة للسودان وشبابه المبدع.وإننا في منظمة مشاد، بمكاتبنا الرئيسية والفرعية وكوادرنا المنتشرة في شتى بقاع العالم، نؤكد استمرارنا في دعم الكفاءات الوطنية والشباب المبدعين، إيماناً منا بأن بناء الإنسان والمعرفة هو الطريق الحقيقي لتحقيق أهداف المنظمة وخدمة السودان والإنسانية.فكل الشكر والتقدير للأشقاء في العراق، ولـ الجامعة التقنية الوسطى، على هذا التقدير الكريم، مع خالص تمنياتنا للدكتور أحمد بمزيد من التوفيق والنجاح والتميّز.
