في وطنٍ سرقت الحربُ ملامحه،يقف أطفالُ السودان في معسكرات النزوح واللجوءينظرون إلى العيد بعيونٍ مثقلةٍ بالجوع،وأحلامٍ أنهكها القهر والحرمان.لا ألعاب…لا ثياب جديدة…ولا دفءَ منزلٍ يحمي طفولتهم.هناك فقطخيامٌ أنهكها الانتظار،وقلوبٌ صغيرةتبحث عن فرحةٍ تشبه الأطفال.العيدُ ليس زينةً ومظاهر،بل حقٌ لطفلٍ أن يضحك،أن يأمن،وأن يعيش طفولته بكرامة

شارك:

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *