السلام

في زمن التمكين والاستبداد النفسي تنقلب الموازين؛ فيُقصى من حمل الوطن على كتفيه في أحلك الساعات، ويُلاحق من دفع الثمن دفاعًا عن كرامته، بينما يُزيَّن المشهد لمن كانوا سببًا في خراب الدار. قد تُزيف اللحظة صورتها، لكن التاريخ لا يُخدع، والعدالة لا تموت، والشعوب لا تنسى. من ظنّ أن ذكاءه العابر يحميه من الحساب فليتذكر أن الآلية التي مكّنته من الظلم هي ذاتها التي ستسقطه في مزبلة التاريخ. أما الوطن، فسيبقى بأهله الصادقين، وسيأتي يوم تُنصف فيه التضحيات ويعلو فيه صوت الشعب منتصرًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *