السلام

في رحاب شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والتسامح، نستحضر معانيه العظيمة التي تدعونا إلى رأب الصدوع، وإطفاء نيران الفرقة

ومدّ جسور المحبة بين القلوب. إنه شهر يوقظ فينا الضمير الإنساني، ويجدد فينا العهد بأن نكون سنداً للمستضعفين، وصوتاً للضحايا، وحماةً لكرامة الإنسان أينما كان.وبهذه المناسبة المباركة، يؤكد رئيس منظمة مشاد أن رسالة رمضان ليست طقوساً عابرة، بل التزاماً أخلاقياً بالعمل من أجل عالم أكثر سلاماً وسخاءً وعدلاً؛ عالم تُصان فيه الحقوق، وتُحمى فيه الكرامة، ويعلو فيه صوت الرحمة فوق كل صراع.نسأل الله أن يجعل هذا الشهر فاتحة خيرٍ ونصرٍ قريب، وأن يكتب لشعبنا ولجميع الشعوب المستضعفة الأمن والاستقرار والإنصاف، وأن يبدّل الخوف طمأنينة، والألم أملاً، والانقسام وحدةً وتكاتفاً.رمضان كريم، وكل عام وأنتم بخير، على درب الحق ثابتين، وللإنسانية مناصرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *