منظمة مشاد ترحب بكافة الجهود الرامية إلى إيقاف الحرب بشرط عدم إشراك منتهكي حقوق الإنسان وعدم الإفلات من العقاب

ترحب منظمة مشاد بكافة المبادرات والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء النزاع المسلح في السودان ووقف الحرب، بما في ذلك إعلان المبادئ السوداني، باعتبارها مسارات يمكن أن تسهم في الحد من معاناة المدنيين وتهيئة الظروف نحو سلام مستدام.وتؤكد المنظمة أن أي عملية سياسية أو تفاهمات تهدف إلى إنهاء النزاع يجب أن تستند إلى مبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وأن تضمن بشكل واضح عدم إشراك أو تمكين أي أطراف يثبت تورطها في انتهاكات جسيمة، إلى جانب ضمان عدم الإفلات من العقاب ومساءلة جميع المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين.كما تشدد منظمة مشاد على أن تحقيق السلام المستدام لا يمكن أن يتم بمعزل عن العدالة، وسيادة القانون، وإنصاف الضحايا والناجين، بما يشمل حماية حقوق النازحين واللاجئين، وضمان العودة الآمنة والطوعية والكريمة، وتعزيز مسارات العدالة الانتقالية وجبر الضرر، ومنع تكرار الانتهاكات.وتدعو المنظمة جميع الأطراف السودانية، إلى جانب الفاعلين الإقليميين والدوليين، إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية في دعم جهود وقف الحرب، وتغليب مصلحة المدنيين، والعمل على تهيئة بيئة سياسية وإنسانية شاملة تفضي إلى انتقال مدني ديمقراطي عادل، يقوم على احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون.وتجدد منظمة مشاد تأكيدها على أن أي مبادرة سلام حقيقية يجب أن تُقاس بمدى التزامها الفعلي بحماية المدنيين، وضمان العدالة، وعدم الإفلات من العقاب، وترسيخ أسس سلام عادل ودائم يعكس تطلعات الشعب السوداني في الكرامة والاستقرار.

شارك:

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *