منظمة مشاد تدين ترهيب أصحاب الكلمة وتطالب بحماية حرية التعبير وإطلاق سراح جميع المعتقلين من الصحافيين والإعلاميين

تُعرب منظمة مشاد عن بالغ قلقها وإدانتها الشديدة لكافة أشكال الترهيب والاستهداف والاعتقال التعسفي التي تطال الصحافيين والإعلاميين وأصحاب الرأي في السودان، وتعتبر أن استهداف الكلمة الحرة ومحاولات تكميم الأفواه تمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وللمواثيق الدولية والإقليمية الضامنة لحرية التعبير وحرية الصحافة.وتؤكد المنظمة تضامنها الكامل مع جميع الإعلاميين والصحافيين السودانيين الذين يواصلون أداء رسالتهم المهنية والوطنية في ظل أوضاع بالغة الخطورة والتعقيد، وتثمن شجاعتهم في نقل الحقيقة وكشف الانتهاكات والدفاع عن حق الشعب السوداني في الوصول إلى المعلومات.وتدعو منظمة مشاد الحكومة السودانية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحافيين والإعلاميين المعتقلين لديها، ووقف استخدام القوانين والإجراءات الأمنية كأدوات لتقييد حرية الصحافة والتعبير، وضمان احترام المعايير الدستورية والالتزامات القانونية الدولية المتعلقة بحرية الرأي والتعبير وحماية العاملين في المجال الإعلامي.كما تدعو المنظمة قوات الدعم السريع إلى إطلاق سراح كافة المعتقلين لديها، والكف عن أي ممارسات تستهدف الإعلاميين أو تعرقل عملهم، واحترام القواعد الإنسانية والقانونية التي تكفل حماية المدنيين والعاملين في المجال الصحفي والإعلامي أثناء النزاعات.وتشدد منظمة مشاد على أن حماية حرية التعبير وحرية الصحافة ليست قضية فئوية تخص الصحافيين وحدهم، بل هي ركيزة أساسية لبناء دولة القانون والعدالة والسلام والديمقراطية، وأن أي انتهاك لهذه الحريات يقوض فرص الاستقرار ويعمق مناخ الخوف والإفلات من العقاب.وتدعو المنظمة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإعلامية الإقليمية والدولية إلى متابعة أوضاع الصحافيين والإعلاميين في السودان، وممارسة الضغوط اللازمة من أجل ضمان حمايتهم ومحاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحقهم.

شارك:

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *