تتابع منظمة مشاد ببالغ القلق والاستنكار التطورات الأمنية الخطيرة والهجمات الإرهابية التي أُبلغ عنها في جمهورية مالي، والتي استهدفت العاصمة باماكو وعدداً من المراكز الحضرية في أنحاء متفرقة من البلاد، وما ترتب عليها من تهديد مباشر لحياة المدنيين وتقويض لأمنهم واستقرارهم.وإذ تدين منظمة مشاد بأشد العبارات هذه الأعمال الإرهابية، فإنها تؤكد أنها تشكل انتهاكاً جسيماً لأحكام القانون الدولي الإنساني ومبادئ حماية المدنيين، وأن استهداف السكان الأبرياء والمرافق المدنية يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والسلم والاستقرار في مالي وفي منطقة الساحل ككل.كما تعرب منظمة مشاد عن تضامنها الكامل مع الشعب المالي في هذا الظرف الدقيق، مؤكدةً وقوفها إلى جانب الضحايا وأسرهم، ودعمها لكل الجهود الرامية إلى حماية المدنيين وتعزيز الاستجابة الإنسانية.وتجدد منظمة مشاد التزامها الثابت بدعم وتعزيز قيم السلام والأمن، وترسيخ مبادئ الحكم الرشيد، والعمل من أجل استقرار جمهورية مالي، بما يتماشى مع قواعد القانون الدولي ومرجعيات المنظومة الدولية ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وحماية المدنيين.وتدعو منظمة مشاد الاتحاد الأفريقي وقيادات القارة الإفريقية إلى اتخاذ تدابير عاجلة وفعالة لوضع حد لحالة الفوضى الأمنية، والتصدي للجماعات الإرهابية المتطرفة، ومعالجة ظاهرة الانقلابات العسكرية التي باتت تشكل تهديداً مباشراً للسلم والاستقرار في القارة، مع تعزيز مسارات الانتقال الديمقراطي، وترسيخ سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.#منظمة_مشاد
